عندما ترحل الشمس
وتعود بدمعات متناثرة
عندما تقفر كل علامات الأفراح
وتنحل من مكان ماذا تريد الإنسان أن يفعل غير إن يضع يده علي خده وينتصر الهمة القاتلة كي تجمد عروقه وتجعل الدموع يابسة
****هل هذا القدر. أم عذاب منتظرا أما ماذا هل هذا كل ما انتظر هل لزال عذاب
مستمرا . تجري الأيام وتجري ولا نجد غير أنفسنا نتسابق خوفا من الموت خوفا من الفقر خوفا من الضياع ولكن نحن ندي انه هناك للقاء وهناك فناء محتوم علينا
عندما ترجع ذكريات الماضي . ابكي امحي الدمع .أعود أصرخ ما الفائدة هل هذا كل ما استنتجته عندما قلت للحياة لا تتوقفي سيري اهواتي اصرخي انهضي هل ستتغيري نعم بكيت صرخت غنيت رسمت. كل هذا ما فاد بشيء ولكن لما عدت إلي الواقع وجدته غير لا شي الحياة الدنيا الفانية كل هذه الأسماء لا اعتبار لها. تم لا اعتبار
وجدت نفسي ومن حولي يبكون خوفا من الموت ابتسمت. ابتسمت ولم ابكي مثلهم لأننا بطبع نبكي لأننا خائفون وضائعون لسنا ذو إيمان القوي نحب الله ولقاءه اكتشفت إننا اكبر عاشقي البقاء اكبر محبين لها هل هذا كله يبقي
• الحياة لاحياه بدون موت ولا موت بدون حياة وهذا هو الجواب
• ****الموت/ نهاية كل إنسان وكل حيوان وكل جماد وكل شي
• ****الدنيا /في نضري أحبها إنسان واحد وأنا الوحيدة التي اعرفه
• **** المال / غريزة منبوذة فينا لا يمكن حذفها ولكن حسبنا
• الفانية الفناء وليس البقاء
• هل هذا ماكنت انتظره هل هذا هو الذي كنت ارسمه
• كرهت كل شي كرهت نفس وروح وكرهت القلب وكل شيء .لماذا ضياع لماذا هذا قلبي مات ولازال ألان الموت دائما معنا
حـــــــــقيقتنا أننا مهما جنينا لبد أن نحــصد
وتقفهر أرضنا ويذهب كل شيء
نعم ارسم ولا ترسم اضحك ا ضحك اضحك